محمد بن زكريا الرازي

228

الحاوي في الطب

والأخضر والدسم رديئان . والغليظ جدا رديء ؛ والرقيق جدا رديء . والذي فوق ما يشرب أو دونه أو في غير وقت العادة أو مع عسر أو مع وجع رديء . إذا دام البول في الحمى بحالة واحدة لا يتغير فذلك شر ولو كان لونا فاضلا . وإذا انتقل البول إلى المائية وقد كان قبل ذلك أحمر في المحوم انحلت حماه . البول الكثير الرسوب في الحمى المزمنة دليل على انحلالها إذا دام صبغ البول في الحميات وطال ذلك ؛ وإن سكنت الحمى ففي الكبد ورم حار . البول الأبيض المنتن الريح في الحمى دليل على اختلاط العقل والموت . البول الغليظ القليل في الحمى المحرقة رديء ، ولا سيما إن كان البطن منطلقا . إذا كان البول في الحميات يقل مرة ويكثر أخرى فإنه رديء ؛ وإن كانت حادة دل على الهلكة ؛ وإن كانت لينة دلت على طول المرض . البول الأحمر الرقيق القليل المقدار في الحمى الحادة دليل على الأختلاط ؛ والأحمر جدا ، القليل جدا دليل على طول المرض . البول الأبيض في جميع أوقات الحمى مخوف رديء . الأحمر القليل الذي له رسوب أصفر في الحمى الحادة رديء . البول الأبيض في جميع أوقات الحمى يدل على أن الحمى تنتقل إلى الربع . البول الكمد في الحمى الحادة رديء ، وإن كانت وقت بحران أنذر ببحران رديء . وإن كان البول بعد البحران أبيض فإنه ستعود حمى ، تأخذ ببرد . إذا كان البول أشقر شديدا في البرسام ووجع الرأس فذلك شر . إذا كان البول قليلا أشقر شديدا في البرسام أنذر بشر . وإذا كان البول في الحمى المحرقة شبيها بصدأ الحديد في لونه دل على كزاز يعرض ، أو عسر البول . البول الذي مثل اللبن مهلك . البول الأسود مع ضيق النفس مهلك . إذا كان البول في الحمى المحرقة كلون القيح وعرض للمحموم غشي وعرق كثير عرض له كزاز . إذا احتبس البول في الحمى الدائمة مع وجع الرأس وعرق كثير وعرض مع ذلك تقطيره ووجع الصلب والعانة وفي الجانب الأيمن أنذر بموت . البول الذي كلون الدم الخالص ينذر بموت بغتة . البول الحامض الريح في الحمى المحرقة مميت . البول الأسود في ذات الجنب قاتل .